مطرانية المنيا: «300 شخص جردوا مسيحية من ثيابها في الشارع»
وتقع منطقة “جبل الموتى” على بعد 2 كيلو متر من منطقة سيوة التابعة لمحافظة مرسى مطروح، وتم اكتشافه عن طريق الصدفة عام 1944 أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما لجأ أهالي سيوة للاحتماء بالجبل فاكتشفوا المقابر به، ويبلغ ارتفاع الجبل 50 مترا، ويتكون من تربة جيرية ويعد بمثابة جبانة أثرية، وفي طريق الهبوط يوجد باب حديدي على إحدى المقابر المميزة في جبل الموتى، ويقول سكان الواحة إنها مقبرة فرعونية وضعت عليها الأقفال والأبواب الحديدية للحفاظ عليها من عبث العابثين.
وتجد نفسك حال دخول إحدى مقابر الجبل، تمشي في ممر ضيق يؤدي إلى حجرة صغيرة منخفضة السقف مزخرفة برسومات فرعونية جذابة يتفرع منها مجموعة من الفتحات المخصصة لوضع أجسام الموتى بنظام .
وتعد الواحة من أهم المزارات السياحية لإحتوئها على معالم طبيعية خلابة أهمها ثلاث جبال ارتبطت بها العديد من الاساطير والخرافات .
جبل الموتي
“جبل الموتى” يعد واحدا من أشهر المزارات السياحية في سيوة وهو عبارة عن هضبة عالية يتوسطها شكل مخروطي، ويحتوي في باطنه على مقابر تظهر فتحاتها كأفواه اﻵبار وبه درجات حجرية تختفي تدريجيا لتعطي انطباع مخيف مع المقابر، وفي قمة الجبل يوجد كوخ صغير من جريد النخل مفروش بالحصير، تم بناؤه كاستراحة للزائرين.
وفي طريق الهبوط تتواجد مقبرة فرعونية مغلقة بباب حديدي ومحكمة باﻷقفال للحفاظ عليها من اللصوص، ولكن من الممكن رؤية جدرانها المزينة بنقوش فرعونية دقيقة ما زالت محتفظة بألوانها رغم مرور آلاف السنين.
جبل الدكرور
إلي جانب “جبل الموتى” يوجد جبل الدكرور الذي يتوسط منخفض سيوة ويتكون من هضبة مرتفعة تعلوها خمس قمم أخرى، ويوجد به كهفين يرجع تاريخهما لأوائل العصر البطلمى، ونسجت حوله العديد من اﻷساطير مثل احتوائه على كنوز أحد ملوك سيوة قديما يدعي “إبريق” كما تداولت قصة قديمة تربط بين جبل الدكرور ومعبد الوحى وجبل الموتى وهى وجود نفق تحت الأرض يربط بين الثلاث مواقع.
ويتميز “الدكرور” بكونه أهم معالم السياحة العلاجية في سيوة ﻷنه يضم خمسة حمامات متخصصة لعلاج مرضى آلام الروماتيزم والروماتويد والتهاب الأعصاب بالدفن، حيث يحصل المريض على كورس مكثف في الرمال ثم ينتقل للعيون الكبريتية أو العكس حسب الحالة المرضية.
وأكدت الدراسات والأبحاث العلمية، إن الرمال الموجودة بـ “جبل الدكرور” تحتوي على إشعاعات تساعد على علاج شلل الأطفال، والصدفية، والجهاز الهضمي، والعقم من السائحين العرب والأجانب.
جبل شالى
والجبل الثالث “شالي”، ويعني باللغة السيوية البلدة، وهو عبارة عن هضبة مرتفعة تعلوها قمتان، واحدة فى أقصى الغرب والثانية فى الشرق تحوى الهضبة 6 آبار للمياه العذبة، وبنيت عليها العديد من المنازل البسيطة الصغيرة والضيقة بغرض حمايتها من هجمات البربر وبدو الصحراء.


